- خارطة طريق جديدة تعيد «الكويتية» إلى صدارة الطيران الإقليمي
- الخطط الإستراتيجية الجديدة تنقل الشركة إلى عصر النمو المستدام
- بدء موسم الرحلات الشتوية ومدريد والمالديف وجهاتنا الجديدة
- «الكويتية» تستعد لإطلاق خط موسكو خلال فبراير 2026
- شبكة تشغيل واسعة تضم 49 وجهة مباشرة تلبي جميع الوجهات
- توسّع متسارع في الوجهات والرحلات استعداداً لمرحلة تشغيل «T2»
- نسبة الالتزام بالمواعيد تتجاوز 90% لتتصدر مؤشرات الانضباط
- الأسطول يتجه للنمو التدريجي وصولاً إلى 41 طائرة في 2028
لقاء: أحمد مغربي
في مكتبه الذي لا يهدأ من حركة الاتصالات، وبين شاشات تضيء بخطوط السير وجدول الرحلات واتجاهات الأسطول حول العالم، يجلس الكابتن عبدالمحسن الفقعان، رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية، بتركيز القائد الذي يدرك أن صناعة الطيران لا تحتمل المجاملة أو الانتظار، بل تبنى على دقة القرار وسرعة الاستجابة ورؤية لا تعرف التردد، كل تفصيل أمامه على تلك الشاشات ليس مجرد رقم، بل نبض «الناقل الوطني» الذي عاد يحلق بثقة، ورمز لرحلة وطنية تعيد إلى «الكويتية» مكانتها بين الكبار في السماء.
بخبرة تراكمت عبر سنوات من العمل الميداني والقيادة، يتابع الكابتن الفقعان تفاصيل الأداء في «الكويتية»، لا كمراقب ينتظر النتائج، بل كقائد يرسم الاتجاه ويقود المسار بثبات، يضع لمساته على أدق مراحل العمل، من تخطيط الوجهات وجدولة الرحلات إلى تطوير الخدمات واستراتيجيات التوسع، مؤمنا بأن النجاح في عالم الطيران لا يتحقق بالمصادفة، بل بصناعة واعية تبنى على التخطيط، والانضباط، والعمل الجماعي المسؤول.
لقد قاد الفقعان مع مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية مرحلة التحول الكبرى خلال عام 2025، التي أعادت «الكويتية» إلى مسار النمو الحقيقي بعد سنوات من التحديات، محققا معدلات الالتزام بالمواعيد إلى أكثر من 90%، مع توسع نوعي في شبكة الوجهات وعدد المسافرين.
وفي لقاء خاص مع «الأنباء»، يتحدث الكابتن عبد المحسن الفقعان بثقة القائد الذي يعرف طريقه ويؤمن بقدرات فريقه، كاشفا عن رؤية استراتيجية جريئة تمتد حتى عام 2030، مؤكدا أن «الكويتية» اليوم لا تكتفي بالتحليق في الأجواء، بل تصنع مستقبل النقل الجوي الكويتي بمعايير عالمية، ورؤية لا تعرف التراجع، وطموح لا تحده السماء.. وفيما يلي التفاصيل:
ما موقع «الكويتية» ضمن سوق النقل الجوي الإقليمي بعد أكثر من 70 عاما على تأسيسها؟
٭ تحتفظ «الكويتية» بمكانتها الرائدة على مستوى المنطقة، وتعد من أبرز الناقلات الجوية التي تحظى بتقدير عالمي بفضل تاريخها العريق وإمكاناتها التشغيلية المتطورة، وقد نجحت الشركة في ترسيخ موقعها ضمن قائمة الشركات الكبرى من خلال أسطول متطور من أحدث طرازات الطائرات، إلى جانب مبنى الركاب المخصص (T4) الذي شكل نقلة نوعية في تجربة السفر والخدمات المقدمة للمسافرين.
ومع هذا التقدم، تؤكد «الكويتية» أن طموحها يتجاوز ما تحقق، مدعومة بتوجيهات القيادة السياسية وثقتها الدائمة في الشركة، ما يعزز الإصرار على تطوير الأداء وتوسيع شبكة الوجهات وتحقيق مستويات أعلى من الكفاءة التشغيلية.
وتتطلع الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة إلى استعادة موقعها الريادي في سوق النقل الجوي الإقليمي كما كانت في الماضي، مستندة إلى مقومات فريدة لا تتوافر لكثير من الشركات المنافسة، وفي مقدمتها الموقع الجغرافي المتميز لدولة الكويت الذي يمنحها ميزة استراتيجية كمركز محوري للربط الجوي في المنطقة، إلى جانب خبرتها التاريخية وسمعتها الموثوقة التي تؤهلها لتكون مجددا من أفضل شركات الطيران في الشرق الأوسط.
ما خارطة الطريق التي تسير عليها الخطوط «الكويتية» حاليا؟
٭ يسير الناقل الوطني وفق خارطة طريق واضحة تهدف إلى إعادة الاستقرار وتعزيز ثقة المسافرين، فمنذ تسلم مجلس الإدارة الحالي مهامه، كان التركيز على إعادة هيكلة الأداء التشغيلي والمالي وتحقيق نقلة نوعية في الكفاءة والإنتاجية، وقد نجحت الشركة خلال عامي 2023 و2024 في تسجيل أفضل نتائج مالية، إذ حققت في 2025 عالية في إيرادات التشغيل المبيعات، ليعد العام الحالي الأفضل من حيث الأداء التشغيلي مقارنة بالسنوات السابقة.
وهذه النتائج جاءت ثمرة جهود جماعية من جميع قطاعات الشركة، وترسيخ ثقافة العمل المؤسسي القائم على الأداء والنتائج، ما جعل «الكويتية» أكثر استقرارا وقوة في سوق النقل الجوي الإقليمي.
ما ملامح الخطة الاستراتيجية الجديدة التي اعتمدتها الشركة؟
٭ اعتمدت «الكويتية» خطة استراتيجية جديدة ترتكز على تطبيق المبادرات التنفيذية داخل كل إدارة بدلا من الاكتفاء بالخطط النظرية، وتتحمل الإدارات التشغيلية مسؤولية مباشرة في تنفيذ مبادراتها، بدعم من الإدارات المساندة، مع متابعة دقيقة عبر نظام رقمي (Dashboard) يقيس مؤشرات النجاح والالتزام.
وقد أدت هذه الخطة إلى توفير أكثر من 10 ملايين دينار منذ بداية 2025 دون التأثير على جودة الخدمات، إضافة إلى تحسين شامل في الأداء التشغيلي ليشمل زيادة الإيرادات، وخفض التكاليف، وارتفاع أعداد الركاب والرحلات والوجهات، إلى جانب تنامي حركة المسافرين عبر مبنى الركاب (T4)، كما ركزت الشركة على تطبيق مفهوم «الموظف الشامل» لتأهيل كوادرها لأداء مهام متعددة بمرونة وكفاءة، ضمن منظومة تتابعها الإدارة العليا بشكل دوري لضمان استدامة التطوير والتحسين المستمر.
ما أبرز ملامح استعدادات «الكويتية» لموسم الشتاء 2025-2026؟
٭ الاستعدادات لموسم الشتاء تنطلق من رؤية توسعية واضحة، تركز على فتح خطوط جديدة مدروسة تجمع بين رغبات المسافرين والعائد التشغيلي، ومع تعزيز الأسطول بطائرات إضافية، يجري تنفيذ خطة تشغيلية متكاملة تواكب الطلب المتزايد على وجهات بعينها، وفي مقدمتها مدريد، التي تعود إلى شبكة «الكويتية» بعد إعادة تقييم شاملة للجدوى التشغيلية، حيث يبدأ التشغيل الفعلي في أكتوبر 2025، بالتزامن مع مباراة الكلاسيكو، كما تستعد «الكويتية» لإطلاق خط موسكو خلال فبراير 2026.
وفي خطوة تعكس توسع الشراكات الاستراتيجية، تدخل المالديف ضمن خارطة الشتاء عبر نموذج تشغيلي مشترك مع الخطوط السريلانكية، حيث تنقل «الكويتية» المسافرين إلى كولومبو، بينما تتولى الشريكة السريلانكية استكمال الرحلة إلى المالديف ضمن منظومة ترانزيت متكاملة تشمل نقل الحقائب تلقائيا، ما يمنح الراكب تجربة سلسة ومتصلة دون عناء التنقل أو إعادة تسلم الأمتعة.
ما إجمالي عدد الوجهات التي تشغلها «الكويتية» حاليا؟
٭ مع دخول الجدول الشتوي حيز التنفيذ، يصل إجمالي عدد الوجهات التي تشغلها الخطوط الجوية الكويتية إلى 49 وجهة مباشرة، وهو ما يعكس اتساع شبكة التشغيل وتنوع الخيارات المتاحة أمام المسافرين في مختلف المواسم.
هل هناك توجهات لدى الشركة لتشغيل وجهات دائمة جديدة؟
٭ نعم، هناك توجه واضح ومدروس لتوسيع شبكة الوجهات الدائمة، حيث تقوم «الكويتية» حاليا بدراسة تشغيل خطوط إلى عدد من دول وسط آسيا مثل كازاخستان وطاجيكستان، استجابة للطلب المتنامي من المسافرين سواء عبر نظام الترانزيت الذي يرسخ موقع الكويت كمركز إقليمي للربط الجوي، أو من الجاليات المقيمة والراغبة في الربط المباشر مع تلك العواصم.
وتأخذ «الكويتية» بعين الاعتبار نمط السفر لدى المواطن الكويتي، الذي يتميز بالشغف المستمر لاكتشاف وجهات جديدة والتعرف على ثقافات متنوعة، وهو ما يدفع الشركة إلى استكشاف وجهات ناشئة تلبي هذا التوجه، ومن بينها كوريا الجنوبية التي تعد من الأسواق المستهدفة في المرحلة المقبلة، شريطة توافر الجدوى التجارية وعدد الطائرات الكافي لتشغيل هذا المسار.
ويرتقب أن تتسارع خطوات التوسع هذه مع بدء تشغيل مبنى الركاب الجديد (T2) بحلول عام 2027، ما سيوفر بنية تحتية متطورة تدعم نمو العمليات التشغيلية، كما تشمل الخطط التوسعية زيادة عدد الرحلات إلى وجهات قائمة تشهد إقبالا مرتفعا، مثل سويسرا، حيث يدرس رفع عدد الرحلات الأسبوعية من 3 إلى 5 رحلات، إلى جانب المغرب التي تعد من الوجهات ذات الطلب العالي وتخضع حاليا للدراسة.
ما الخطط الاستراتيجية لشركة «الكويتية» بحلول عام 2030؟
٭ تسير الخطوط «الكويتية» ضمن خطة استراتيجية متكاملة تمتد حتى عام 2030، ترتكز على مسارين رئيسيين: تعزيز تجربة العملاء من جهة، ورفع كفاءة الإيرادات التشغيلية من جهة أخرى، بما يضمن تحقيق النمو المستدام وترسيخ مكانة الشركة كمشغل وطني رائد.
أحد المحاور الجوهرية في هذه الاستراتيجية توسيع نطاق الخدمات، حيث تستعد الشركة للإعلان خلال الأسابيع القليلة المقبلة عن مجموعة من المشاريع الجديدة، التي نعتبرها «مفاجآت» ستشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للعملاء، وتشمل إضافة خدمات جديدة وتحسين جودة التجربة على متن الطائرة، من خلال تحديث أنظمة الترفيه، وتوسيع خيارات الوجبات.
كما تمضي الشركة بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي وتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)، سواء في إدارة الحجوزات وخدمة العملاء، أو في تسهيل إجراءات السفر داخل المطار، وقد بدأت بالفعل في تطبيق عدد من الحلول التقنية المتقدمة في مراكز الحجز وخدمة العملاء، ما أسهم في تسريع الإجراءات وتوفير تجربة سفر أكثر سلاسة وكفاءة.
ما الخدمات التي تركز عليها «الكويتية» لتحسين جودة السفر للعملاء؟
٭ تركز الشركة على تقديم تجربة سفر متكاملة تبدأ من لحظة الحجز حتى الوصول إلى الوجهة النهائية، مع حرص واضح على راحة العميل وسلاسة الإجراءات في كل مرحلة من مراحل الرحلة.
في مرحلة الحجز، توفر الشركة خيارات مرنة عبر تطبيق الهواتف الذكية والموقع الإلكتروني الرسمي، إلى جانب شبكة مكاتب الحجز التابعة لها والموزعة في مواقع حيوية داخل البلاد، لتلبية احتياجات مختلف شرائح العملاء بسهولة وسرعة.
وعند الوصول إلى المطار، أطلقنا خدمات التسجيل الذاتي للركاب، ما يتيح للمسافر إتمام إجراءات السفر بنفسه، بما في ذلك إدخال الأمتعة دون تدخل مباشر من الموظفين، وهو ما يسهم في تقليل فترات الانتظار ورفع كفاءة الحركة داخل صالات المغادرة.
وفي صالة الانتظار، حرصت «الكويتية» على تعزيز تجربة العملاء من خلال التعاون مع الهيئة العامة للطيران المدني بتوسيع منافذ الأسواق الحرة، بإضافة المزيد من المتاجر والمقاهي والمطاعم التي تلبي مختلف الأذواق، وكان من بينها افتتاح فرع جديد لشركة المطاحن الكويتية، كجزء من توجه الشركة نحو تنويع الخيارات المتاحة للمسافرين.
وعلى مستوى التشغيل، تولي الشركة اهتماما خاصا بعدم تأخير الرحلات، وضمان سرعة تسلم الحقائب فور الوصول، بما يعكس التزامها بتقديم تجربة سفر خالية من التعقيدات أو الإزعاج، وترك انطباع إيجابي لدى المسافرين من البداية حتى النهاية.
ما الجهود التي تبذلها «الكويتية» للحفاظ على معدلات الالتزام في مواعيد الطيران؟
٭ تعمل «الكويتية» وفقا لمنظومة تشغيلية دقيقة تهدف إلى ضمان أعلى مستويات الالتزام في مواعيد الرحلات، حيث تبدأ هذه الجهود من إعداد جدول الرحلات بشكل مسبق، مع التأكد من جاهزية الطائرات من الناحية الفنية وإتمام أعمال الصيانة الدورية بشكل منهجي ومدروس.
وبحسب مؤشرات الأداء، تعد نسبة الالتزام بالمواعيد لدى «الكويتية» من بين الأعلى عالميا، إذ تتجاوز 90%، مقارنة بمتوسط الالتزام العالمي الذي يتراوح بين 75% و80%، ما يعكس مستوى الانضباط التشغيلي والجاهزية الدائمة التي تتمتع بها الشركة.
ما خطط «الكويتية» لضم طائرات جديدة إلى أسطولها خلال المرحلة المقبلة؟ وهل هناك توجهات لتوقيع صفقات جديدة مع المصنعين العالميين؟
٭ تسير «الكويتية» وفقا لخطة توسعية طموحة ومدروسة لزيادة عدد طائرات أسطولها وتحديثه، تماشيا مع متطلبات المرحلة المقبلة واستراتيجية النمو حتى عام 2030، ويبلغ عدد الطائرات الحالية 27 طائرة مملوكة بالكامل، ومن المخطط أن ترتفع إلى 29 طائرة خلال 2025، مع تسلم طائرتين جديدتين من طراز إيرباص.
كما تتضمن الخطة تسلم نحو 4 طائرات إضافية خلال العام المقبل، حسب الجداول الزمنية للتسليم من المصانع، وهي إيرباص A330-900، التي تتمتع بسعة مقعدية تبلغ 276 راكبا، إلى جانب طائرات A321neo نحيفة البدن التي تسلمت الشركة آخر طراز منها مؤخرا وأطلقت عليه اسم «المطلاع»، وهي طائرات حديثة مزودة بتقنيات ترفيهية متقدمة وقدرة استيعابية عالية، ويبلغ عددها حاليا 3 طائرات في الأسطول.
وبحلول نهاية عام 2028، تتوقع «الكويتية» أن يصل أسطولها إلى 41 طائرة مملوكة، ضمن خطة إحلال وتوسعة تشمل الطائرات متوسطة وعريضة البدن لتغطية شبكات تشغيلية أوسع وأكثر تنوعا.
ومع قرب افتتاح مبنى (T2)، الذي سيشكل نقلة نوعية في حركة الركاب وربط الكويت كمركز ترانزيت إقليمي، تشير التوقعات إلى أن يصل عدد طائرات «الكويتية» إلى بين 60 و75 طائرة بحلول عام 2030، وهو الرقم المستهدف لتلبية خطط التوسع، غير أن تحقيق ذلك يبقى مرتبطا بقدرات المصانع العالمية على التسليم في المواعيد المحددة، إلى جانب الظروف الاقتصادية والتشغيلية العامة.
ما أبرز العروض الترويجية والشراكات التي عقدتها الشركة مؤخرا؟
٭ تواصل «الكويتية» جهودها في توسيع نطاق التعاون مع المؤسسات الوطنية والإقليمية عبر إطلاق حملات ترويجية مبتكرة تستهدف تنشيط حركة السفر وتعزيز مساهمة الشركة في دعم الاقتصاد المحلي.
كيف تنظرون إلى خطوات الحكومة في فتح تأشيرات الدخول للقادمين وعودة الزيارات لعائلات الوافدين؟
٭ ننظر إلى هذه الخطوة بإيجابية كبيرة، فهي تمثل دفعة قوية للحركة السياحية والاقتصادية في البلاد، و«الكويتية» جزء فاعل في هذا التوجه من خلال مشاركتها في منصة «Visit Kuwait»، التي تتيح للقادمين حجز رحلاتهم عبر التطبيق بسهولة وسرعة.
60 % من الحجوزات.. عبر التطبيق الذكي
كشف الكابتن عبدالمحسن الفقعان أن التحول الرقمي يشكل محورا أساسيا في استراتيجية «الكويتية» لتطوير تجربة المسافر وتعزيز كفاءة التشغيل، مشيرا إلى أن الشركة استثمرت مبالغ ضخمة في تطوير تطبيقها الذكي على الهواتف المحمولة، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الحجز الإلكتروني لتتجاوز 60% من إجمالي الحجوزات، وهو ما يعكس ثقة العملاء وسهولة استخدام المنصة الرقمية مقارنة بوسائل الحجز التقليدية.
نصيحتي للمسافرين.. احجزوا مبكراً
أكد الفقعان أن «الكويتية» تحرص على إبقاء أسعار تذاكرها ضمن مستوى تنافسي مقارنة بشركات الطيران الأخرى، من خلال سياسة تسعير عادلة ومرنة تراعي مصلحة العملاء وجودة الخدمة في الوقت ذاته.
وأوضح أن الأسعار تتغير وفقا للموسم، والوجهة، وعدد المسافرين، مشيرا إلى أن المقارنة العادلة يجب أن تكون بين الرحلات المباشرة فقط وليس مع رحلات الترانزيت التي تختلف في طبيعة التشغيل والتكلفة.
وأضاف أن الشركة تشجع العملاء على الحجز المبكر للاستفادة من أفضل الأسعار والعروض الترويجية، خصوصا خلال مواسم الذروة التي تشهد ارتفاعا في الطلب، مؤكدا أن «الكويتية» تواصل التزامها بتقديم تجربة سفر متكاملة تجمع بين الراحة والسعر المناسب، انطلاقا من دورها كناقل وطني يسعى إلى توفير قيمة مضافة حقيقية للمسافرين وتعزيز تنافسيتها في سوق النقل الجوي.