Note: English translation is not 100% accurate
Writers Image

خطاك السوء يا أبو فيصل

X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
بقلم : طارق حمادة


بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سيدي صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، حفظه الله ورعاه، وإلى سيدي سمو ولي العهد الأمين الشيخ صباح الخالد، حفظه الله، وإلى سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، وإلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، حفظه الله، وإلى الشعب الكويتي الكريم والمقيمين على أرض الكويت الطيبة.

أسال المولى عز وجل أن يعيده على وطننا الغالي والأمتين العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، وأن يديم على الكويت نعمة الأمن والاستقرار والازدهار. وفي هذه الأيام المباركة، ومع ما تم تداوله عن تعرض الشيخ فهد اليوسف لوعكة صحية، فإن القلوب الكويتية جميعها تتوجه بالدعاء الصادق: خطاك السوء يا أبو فيصل.. وقياما مباركا بإذن الله.

إن الحديث عن الشيخ فهد اليوسف ليس حديثا عن مسؤول يؤدي واجبه فحسب، بل هو حديث عن رجل تشهد له المواقف قبل الكلمات، وتؤكد بصماته الميدانية أن الكويت كانت ومازالت محظوظة برجال يضعون أمن الوطن فوق كل اعتبار، ويؤمنون بأن العمل الصادق لا يحتاج ضجيجا، بل يحتاج إخلاصا وإرادة.

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، الذي يشهد عادة ارتفاعا ملحوظا في الحركة المرورية والتجمعات والأسواق وما يصاحب ذلك من تحديات تنظيمية تتطلب حضورا أمنيا منظما وحازما في آن واحد، فقد عودتنا وزارة الداخلية على الجاهزية الكاملة في هذا الشهر الفضيل عبر خطط مرورية وأمنية متكاملة لتنظيم حركة السير والحد من الاختناقات، وضبط المخالفات المرورية والسلوكيات الخطرة، وتأمين المناطق الحيوية والأسواق والمجمعات التجارية وتعزيز التواجد الأمني حول المساجد العامرة بما يحقق الطمأنينة للمواطن والمقيم.

آخر الكلام: ونحن نستعد لاستقبال شهر رمضان المبارك، فإننا ندرك جيدا قيمة الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية، ونقدر في الوقت ذاته ما يقدمه رجالات «الداخلية» من عطاء وإخلاص جعله محل احترام وثقة الشارع الكويتي، ومحل تقدير كل من ينظر بعين الإنصاف إلى ما تحقق من تنظيم وانضباط وتطوير.

مواضيع ذات صلة