سلط مقال نشرته صحيفة التايمز الضوء على تنامي ما وصفه بـ«رد الفعل العكسي ضد الذكاء الاصطناعي»، في ظل تصاعد المخاوف من تأثير هذه التقنيات على الوظائف والاستقرار الاجتماعي حول العالم.
وبحسب المقال للكاتب هيوغو ريفكيند، أثارت تصريحات رئيس بنك ستاندرد تشارترد جدلا واسعا بعد إعلانه خطة لتقليص نحو 8000 وظيفة لصالح تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع وصفه بعض الوظائف بأنها «منخفضة القيمة»، ما فتح باب الانتقادات حول مستقبل العاملين في القطاعات التقليدية.
وأشار المقال إلى استطلاع أجرته كلية كينغز لندن أظهر أن نسبة كبيرة من الطلاب تعتقد أن فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية مستقبلا، في مؤشر على تصاعد القلق الشعبي تجاه التحول الرقمي السريع.
كما تناول المقال مواقف شهدت اعتراضات علنية على شخصيات بارزة في قطاع التكنولوجيا، من بينهم إريك شميت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل، خلال حديثه عن الذكاء الاصطناعي أمام طلاب في الولايات المتحدة.
وتطرق التقرير أيضا إلى مخاوف متزايدة من تطور نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ومنها نموذج «كلود» التابع لشركة أنثروبيك، وسط تحذيرات من شخصيات مالية واقتصادية من تأثيرات مستقبلية محتملة على الاستقرار العالمي.
ويخلص المقال إلى أن النقاش لم يعد يقتصر على التكنولوجيا نفسها، بل أصبح يدور حول كيفية الحفاظ على الجوانب الإنسانية والاجتماعية التي يصعب على الآلات تعويضها، مثل العلاقات الإنسانية والتواصل الاجتماعي والقيم اليومية الأساسية.