تشير دراسة حديثة إلى أن كمية السكر التي يتعرض لها الإنسان خلال المراحل المبكرة جدا من حياته قد ترتبط بصحته النفسية بعد عقود، بعدما وجد باحثون علاقة بين تقنين السكر في أول ألف يوم وانخفاض خطر الإصابة بالقلق في مرحلة البلوغ.
وبحسب مجلة «نيتشر» اعتمد فريق من جامعة «سري» على بيانات 46.448 مشاركا في «البنك الحيوي البريطاني» ولدوا بين عامي 1951 و1956، مستفيدا من فترة تقنين السكر في بريطانيا بوصفها تجربة طبيعية للمقارنة بين فترات مختلفة من التعرض للسكر.
وأظهرت النتائج أن المشاركين الذين شملهم التقنين منذ الولادة وحتى عمر عامين تقريبا سجلوا خطرا أقل للإصابة بالقلق بنحو 33% مقارنة بمجموعة لم تخضع للتقنين، كما أبلغوا عن تفضيل أقل للأطعمة الحلوة لاحقا.
أما العلاقة مع الاكتئاب فأصبحت أضعف بعد إجراء تعديلات إحصائية إضافية.
ويرى الباحثون أن التغذية خلال أول ألف يوم قد تكون ذات أهمية خاصة لتطور الدماغ.
ومع ذلك، فإن الدراسة تظهر ارتباطا إحصائيا ولا تثبت بمفردها أن زيادة السكر في الطفولة تسبب القلق بصورة مباشرة.