Note: English translation is not 100% accurate
Writers Image

سيلقى الشامتون كما لقينا

X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
بقلم : مشعل السعيد



الشماتة تعني الفرح والسرور بمصيبة الغير عدوا كان أو غير عدو، وأشدها شماتة الأعداء، والمسلم لا يسر بضرر غيره، لأنه يعلم أن ديننا الإسلامي نهى عن ذلك نهيا قاطعا واعتبرها نقصا في الإيمان.

والشماتة لا تخلو من الحسد والغرور والضغينة والاعتراض على قضاء الله وقدره، وقد بين لنا المولى عز وجل ذلك في محكم تنزيله ذلك فقال:

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} (الأحزاب: 58) ولا يكتمل إيمان أحدنا حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه، ويكره له ما يكره لنفسه.

إن الشماتة بالغير خلق فاسد وسلوك مشين ونزعة شيطانية، فلا يشمت بمصيبة غيره إلا مرضى القلوب، وخبثاء الأنفس، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك» (رواه الترمذي).

وفي ذلك يقول الشاعر وقد أحسن ما شاء:

إذا ما الدهر جر على أناس

كلاكله أناخ بآخرينا

فقل للشامتين بنا أفيقوا

سيلقى الشامتون كما لقينا

وقد قال محمد بن سيرين: عيرت رجلا بالإفلاس فأفلست، وهكذا فكما تدين تدان، والسعادة أن ينشغل المرء بأمر نفسه دون عيوب غيره، وأن يدعو الله تعالى ألا يشمت به أحد، والمرء بطبيعته يقبل التقويم، ولكنه لا يقبل التعيير، هذا ودمتم سالمين.

مواضيع ذات صلة