مشعل السعيد

كل المقالات

يا ليت بيننا وبين إيران بُعد المشرقين

جيرة السوء أو «جار السوء» ابتلاء عظيم وشر دائم، وهي كما وصفها الحكماء من الفواقر التي تقصم الظهر، وهكذا نحن وإيران الدولة الجارة المسلمة،

الوطن.. قصة حب لا تنتهي

الوطن هو الوطن لا يتغير حتى وإن تغيرنا، فهو باق ونحن زائلون، والحمد لله الذي غرس في قلوبنا حب الوطن وجعل الدفاع عنه واجبا مقدسا، فهو حب لا ينتهي بل يك

سيلقى الشامتون كما لقينا

الشماتة تعني الفرح والسرور بمصيبة الغير عدوا كان أو غير عدو، وأشدها شماتة الأعداء، والمسلم لا يسر بضرر غيره، لأنه يعلم أن ديننا الإسلامي نهى عن ذلك نه

حنا فدايا البلد

يقول الشاعر الكبير مرشد البذال: حنا فدايا البلد والدار تشره علينا، وقت اللوازم نبين.. ولقد صدق رحمه الله، فكلنا فداء الكويت الغالية، فالوطن لا يشبهه ش

ويمكرون ويمكر الله

لا وجود بلا وطن، ولا وطن مثل الكويت، ومن فرط بالوطن فرط بأعز ما يملك، وإن خيانة الأوطان من أبشع الجرائم والمحرمات، فهي جرم ديني وأخلاقي. وكل من يمالئ

أصبح الناس كلهم كلمة في فم الوطن

منذ نشأة الكويت حتى يومنا هذا، مرت بها أزمات كثيرة عاصرنا الكثير منها والبعض لم نعاصره، ولكن الآباء والأجداد كانوا يروونها لنا، ومن المحن التي عاصرناه

أحياء عند ربهم يرزقون

كل ما قدره الله علينا كائن، والموت حق، ويقول تعالى في كتابه العزيز: (إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غد

رب ضارة نافعة

الكويت ودول الخليج بحفظ الله وأمانه، القائل في محكم تنزيله عز من قائل (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم

المال وعزة النفس

قد لا يجتمع المال وعزة النفس في شخص واحد، وهذا وارد، لأن المال يعمي قلوب وأعين أهل النفوس الضعيفة، لا شك أن المال وسيلة وليس غاية في كل الأحوال، فالما

مشعل الكويت

  للقادة الكبار نصيب من أسمائهم، بذلك أخبرنا التاريخ قديما وحديثا، وها هو قائدنا صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وكما نرى بالعين المجردة أخ

«الإحسان» مفتاح الخير

«الإحسان» فعل حسن جميل تتوق له النفس المحبة للخير، والمحسن قريب من الله تعالى، قريب من الناس، ولأهمية الإحسان في الإسلام وردت كلمة الاحسان

غنى النفس

الغنى الكفاية والاستغناء وعدم الحاجة إلى الغير، والغني هو الله سبحانه وتعالى الذي استغنى عن خلقه والخلائق تفتقر إليه، وأفضل الغنى على الإطلاق غنى النف

زلة اللسان

  الزلة هي العثرة والسقطة، واللسان هو عضو النطق والكلام في الفم، وزلة اللسان ليس كمثلها زلة، وقد قيل «عثرة القدم أسلم من عثرة اللسان»

«أضبط من ساعة الملا»

  «أضبط من ساعة الملا».. هذا مثل كويتي جميل كان دارجا في الماضي، وربما قالوا على نفس السياق: اضبط ساعتك على «الملا»، وال

«قطر العزيزة» خطاك السوء

«عندما يضرب الأنف تدمع العين» لا شك في ذلك، ونحن وقطر العزيزة كذلك، ما يؤلمها يؤلمنا، وما يفرحها يفرحنا، والعدوان عليها عدوان علينا، فنحن

لكل جواد كبوة

  «لكل جواد كبوة».. هذا المثل من الأمثال المعروفة في معظم البلاد العربية، يظهر لنا أن المرء غير معصوم من الزلل والخطأ مهما كان ذكيا

«الجايات أحسن من الرايحات»

«الجايات أحسن مــن الرايحات».. هذا مثل شعبي معروف عندنا وفي عـدد من الدول العربية، يحمل شحنة مـن الإيجابيات ودعوة إلى التفاؤل والأمل وعدم

بالصبر تنال ما تحب

«بالصبر على ما تكره تنال ما تحب» مقولة صحيحة، ولها شاهد في القرآن الكريم حيث يقول الله تعالى: (وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحب

التسامح أقوى من الانتقام

  ما من شك أن العفو أشد تأثيرا على المذنب من الانتقام، فالانتقام يزيد الخصومة خصومة، والشر شرا، والعفو يبعث الألفة والمحبة، وقد كنا ومازلنا نسمع

فرص ضائعة

  الفرصة تعني الوقت والظرف المناسب لعمل شيء ما أو تحقيق هدف معين، وهي حالة مواتية ووضع جيد قد يؤدي إلى التقدم والنجاح والحصول على ما نريد، وما أ
حمــل المزيــد